مروان خليفات

73

قراءة في مسار الأموي

مدته " ( 1 ) . " ربما تحدث الشيخ عن أعداد كانت في القرون الغابرة لا نعرفها اليوم ، أو عن غيب لا نفهمه ! وإلا فمدة خلافة أبي بكر وعمر كانت ثلاث عشرة سنة ، مع ما كان في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وربما كان سنة أو أقل أو أكثر ، فيكون المجموع نحو أربع عشرة سنة " فلم تطل مدته ، فلما كان عثمان طالت مدته " بأعجوبة أو بمعجزة ! ! " ( 2 ) . " وغاية النفي المقدر سنة ، وهو نفي الزاني والمخنث " ، والحكم لم يكن زانيا ولا مخنثا ، فالنبي - في عقيدة ابن تيمية - نفي الحكم بغير حق ! أيادي الخليفة عثمان عند الحكم بن أبي العاص ( 3 ) : أعطى عثمان صدقات قضاعة للحكم بن أبي العاص عمه ، طريد النبي بعدما قربه وأدناه ، وألبسه يوم قدم المدينة وعليه فزر ( 4 ) خلق وهوى يسوق تيسا والناس ينظرون إلى سوء حاله وحال من معه ، حتى دخل دار الخليفة ثم خرج وعليه جبة خز وطيلسان . تاريخ اليعقوبي ( 5 )

--> ( 1 ) منهاج السنة : 3 / 196 . ( 2 ) ابن تيمية - حياته - عقائده ، الأستاذ صائب عبد الحميد ص 284 . ( 3 ) الغدير : 8 / 341 . ( 4 ) من فزر الثوب : انشق وتقطع وبلي . ( المؤلف ) ( 5 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 164 .